الصالحي الشامي
289
سبل الهدى والرشاد
بعدها زاي ، أي أنها كما تخرج في طلب ما تعيش به فإذا راعها شئ رجعت إلى جحرها كذلك الايمان انتشر في المدينة ، فكل مؤمن ، له من نفسه شائق إلى المدينة لمحبته في النبي صلى الله عليه وسلم . - ( دار السنة ) . - ( دار السلامة ) . - ( دار الفتح ) : ففي الصحيح قول عبد الرحمن بن عوف لعمر رضي الله عنهما : ( حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة ) - وفي رواية الكشميهني أحد رواة البخاري - ( والسلامة ، وقد فتحت منها مكة وسائر الأمصار وإليها هجرة المختار ومنها انتشرت السنة في الأقطار . - ( ا لدرع الحصينة ) : لحديث أحمد برجال الصحيح : ( رأيت كأني في درع حصينة ، فأولت الدرع الحصينة المدينة ) . - ( ذات الحجر ) : بضم الحاء المهملة وفتح الجيم لاشتمالها عليها . - ( ذات الحرار ) : بكسر الحاء وراءين مهملات ، جمع حرة بفتح الحاء وهي الحجارة السود لكثرتها بها . - ( ذات النخل ) : لوصفها بذلك / ولما قبله في خبر خنافر مع رأيه ، وفي سجع عمران بن عامر : فليلحق بيثرب ذات النخل ، وفي الحديث : ( أريت دار هجرتي ذات نخل وحرة ) . - ( السلقة ) ( 1 ) : ذكره أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أمين الاقشهري في أسمائها المنقولة عن التوراة ، وهو محتمل ، والسلقة بفتح اللام وكسرها إذا السلق بالتحريك القاع الصفصف والسلاق البليغ ، وربما قيل للمرأة السليطة سلقة بالكسر ، وسلقت البيض سلقا أغليته بالنار . فسميت المدينة به لاتساعها وتباعد جيالها أو لتسلطها على البلاد فتحا أو للاوائها وشدة حرها وما كان بها من الحمى . - ( الشافية ) : لحديث ، ( ترابها شفاء من كل داء ) ، ولما صح في غبارها . وذكر ابن مسدي : الاستشفاء من الحمي بكتابة أسمائها وتعليقها على المحموم ، وسيأتي أنها تنفي الذنوب فتشفي من دائها .
--> ( 1 ) الشلق : الواسع من الطرق والقاع المطمئن من الأرض المستوي لا نبات فيه والجمع أسلاق وسلقان . انظر المعجم الوسيط 1 / 447 .